بحث هذه المدونة الإلكترونية

الثلاثاء، 5 سبتمبر 2017

دُوقِيْ بقَّى ألخِيانَهْ /بقلم الشاعر /عصمت البيلي

ألعيد راح بسلامه نرجع بقه للدراما
((دُوقِيْ بقَّى ألخِيانَهْ)) فِينْ وَدَتِكْ
------------------------------------
بزِمِتِكْ
أناَّاا زعلْتِكْ
مرهْ وِوْقِفْتْ فىِ سِكِتِكْ
بزِمِتِكْ
أناَّ قَصَرْتْ
مَرَهْ وتصَرُفَّاتيْ خَضِتِكْ
بزِمِتِكْ
أناَّ نِسِيتِكْ
مَرَهْ وتُهْتْ عنْ نظْرِتِكْ
*
أناَّا كُنتْ باَّ أحِبْ ضِحْكِتِكْ
وأدُوووبْ لماَّ ألْمحْ بسْمِتِكْ
ومنْ كُلْ ألبشَرْ أسمَعْ مشْيتِكْ
وأياَّااامْ وسنِينْ
مالِينيْ ألحنِينْ
ويوْميَّا أصَبحْ وأمَسِيْ بوَرْدِتِكْ
*
وكُنتْ أدْعِيْ
أكُونْ ألنُووورْ إللِّيْ ينَورْ دُنْيتِكْ
وألمُترْجمْ لدقاَّاااااااااتِكْ وكِلمِتِكْ
وألمَخْزنْ ألخُصُوصِيْ لمحَبتِكْ
والمنْدِيلْ ألمُعطَرْ لدِمْعِتِكْ
وألقلْبْ ألطَيبْ ألقُرَّيبْ لِوِحْدِتِكْ
*
لكِنْ غلطِتِكْ
إللِّيْ ضَيَعِتْ كرَّاامْتِكْ وعِزِتِكْ
عِرفِتيْ واحِدْ غِيريْ فِي حِتِتِكْ
عشِمِك
لكِنْ طفَّاالِكْ شمْعِتِكْ
وبكَّاكِيْ يُومْ فرْحِتِكْ
ولاَّ حتَّى إدَّاكِيْ عدِيِّتَّكْ
*
آهُو سَّابكْ
إيهْ ناَّااابكْ
غِيرْ عذَّابكْ
وقفْلْ باَّابكْ
وفُراَّقْ أحْباَّبكْ
دُوقِيْ بقَّى ألخِياانَهْ فِينْ وَدَتِكْ
وألحَقْ مُوشْ علَيَهْ
ألحَقْ علَّى رُوحِيْ إللِّيْ حبتِكْ
*
بزِمِتِكْ
أناَّاا زعلْتِكْ
مرهْ وِوْقِفْتْ فىِ سِكِتِكْ
بزِمِتِكْ
أناَّ قَصَرْتْ
مَرَهْ وتصَرُفَّاتيْ خَضِتِكْ
-------------------------------------
دراميات بقلم ألخال عصمت ألبيلي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق