بحث هذه المدونة الإلكترونية

الاثنين، 7 أغسطس 2017

نورُ المشيبِ /بقلم الشاعر/ شرف أحمد عبدالناصر

نورُ المشيبِ
.
طربتُ إذا المشيبُ ينيــرُ رأســي        
ويحتضــرُ  الشبــابُ ولا أبالــي
.
فإن الشيبَ  فــي الأعمــارِ نـورٌ        
وأضحى  راكضـاً صـوبَ المعالـي
.
يذوقُ به السعــادةَ كـلُّ  كهــلٍ        
ويسبـحُ  فـي الأناقـةِ والجمـالِ
.
أرى في الرأسِ شمساً قد تعالتْ        
وألكمتِ  الســوادَ بذي النعــالِ
.
وأنتَ إذا المشـيــبُ يـراكَ  خِــلاً         
سريعُ الفَهمِ ، أذكى  فـي المقالِ
.
وتقبـعُ  فـي عرينِ المـــوتِ شِبلاً        
وتلتحِفُ  المخاطـرَ فـي الجبــالِ
.
وتدنـو مـن أُناسٍ قـد  تفـانـــوا        
وتعلـو فيـكَ أجراسُ الوصـــالِ
.
ألا فالشيخُ مَن  يـزدانُ  حُسنـــاً       
ويعلـــو رأسَــهُ  تـاجُ الجـــلالِ
.
ألا يا شيـبُ إن القلـبَ  يـزهـــو       
ويسمـو فـي الكــلامِ أوِ الفعـالِ
.
فكن في الرأسِ ناراً فـي  هشيـمٍ        
وعسكر لا تخفْ مرضى الجدالِ
.
من أشعار : شرف أحمد عبدالناصر

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق