بحث هذه المدونة الإلكترونية

الاثنين، 7 أغسطس 2017

الرسم بالحرف الشريد /بقلم الشاعر/ رسام الشرود

الرسم بالحرف الشريد...

أرْجُفٌ مِن فرْط الحنين...
ٍ حين القاكِ ، ويخْفِقًُ خافقي ،
وعند الفراقِ...
يَجْمدُ قلبي كطَوْدِ الجليدِ .
فكأني أموتُ حينَ تغيبينُ عني ،
وكَأني حين أراكِ ، أحْيَى ...
وتعودُ روحي إليَّ مِن جَديدِ.
فلا  قلبكِ في الغيابِ رطّب، 
كالحريرِ ، فيَحْنو ،..
ولا  قلبي صَلْبٌ ، عند اللقاءِ ، 
مِثلَ الحَديدِ.
تَلوحينَ، كالنجمِ في العَلياءِ ،
فيهٌُْفُو اليكِ  خاطري ،.
وأنتِ اقربُ  للقلبِ ، كحَبلِ الوريدِ .
فيَقْتاتُني الشوقُ ،
ونارُ البِعادِ تَلَظَْى في مُهْجتي  ...
أقولُ : "كَفَى"  ،
وتقولُ : " هل مِن مزيدِ ؟ "
وأراكِ في حُلْمي ...
تسْبحٌينَ في خيالي ، فَأزْهُو 
وحينَ أصْحو ، أشْقَى
ويعودُ حُزني  يَنتابنُي مِن جَديدِ 
فلا صَبرَ لي عَلى الفراقِ ، 
ولا حَولَ  فأَنْساكِ ، كما نَسيتِ
ولا عَزْمي ، كَعَزْمِكِ ،  بِالوَطيدِ .
فَهلْ يَسعدُ قلبي ، ذاتَ يومٍ
يا مُنيةَ الروحِ ،
فألقاكِ وأنْعمَ بالعيشِ الرغيدِ ؟
أمْ  حَكمَ الهَوى بالفِراقِ ،
بَعْدَ التَّلاقِي ، فتَوارَى  عَنَّا ..
طَيْفُ الزمنِ السَّعيدِ !
سيَنقشُ الحزنُ وشْمًا ...
في خاطري ، ويَبقى  ، 
شاهداً على ذِكراكِ ،
رَسْمي بالحرفِ الشريدِ .

رسام الشرود

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق