"مسافات تنشد الرجوع"
"""""""""""""""""""""""""
بلغني أيها الموج العنيد ؛
عني أتيت تسأل!
سألتك ؛
و متن إفصاحك،
ألواح ودسر
عشت في الأيام ؛
يتوسد الكفاح ذراعي،
يطوق معصمي؛
سوار السنا الخابي
يدمي عيون الأفق،
جراح كثر
حتى ب صمتي ؛
ماج الندى،
يهدهد حر الشجوى؛
نبوءة نبي،
بموكب الأساطير
يرخي فيه الهوى سحبا ؛
ترتاح لها النجوى
كنشوان ؛
تراقصه الفكر،
بصداح الأزاهير
أيا كوثر الذكرى، لحظات ؛
يثمل لرشفه ثغر النشوى
بين ضفاف الفائت
حسبي لظلال الهدب ؛
تجسد التعابير
هل وشى إليك
الشذا بأنفاس الخلود؟!
هل كشفت ؛
عن رموز المنهك،
وخطوط الجبين؟!
هل أدركتك غلائل النور ؛
ببكاء طفل يهاب السدود؟!
هل علمت أين تكمن،
الفردوس وخصب الحنين؟!
هل رافقتك الغايات؟!
للأشواك كسرت، وهاد القلق
لاتغري الذنب ؛
بهوى السم، ولدغ الأنين
نعم أنا هي؛
خميلة، بل وواحة ؛
ينسجم، معها الغيم ؛
يرسمان للغد اللقاء
نعم أنا هي ؛
لم يعبأ كتفي،
بوخز الظنون،
أو ينام بجفوني؛ وهم العناء
نعم أنا هي ؛
قفز ابتهال ؛
يخشاه عرابيد الأشباح،
وحزون السماء.
بقلم /إكرام عمارة

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق