بحث هذه المدونة الإلكترونية

الثلاثاء، 1 أغسطس 2017

مسافات تنشد الرجوع /بقلم الشاعره/ إكرام عماره

"مسافات تنشد الرجوع" 
                         """""""""""""""""""""""""
بلغني أيها الموج العنيد ؛
عني أتيت تسأل!
 سألتك ؛
 و متن إفصاحك، 
ألواح ودسر 
عشت في الأيام ؛
يتوسد الكفاح ذراعي، 
يطوق معصمي؛
 سوار السنا الخابي
 يدمي عيون الأفق،
 جراح كثر
 حتى ب صمتي ؛
ماج الندى، 
يهدهد حر الشجوى؛ 
نبوءة نبي،
 بموكب الأساطير 
يرخي فيه الهوى سحبا ؛
ترتاح لها النجوى
 كنشوان ؛
تراقصه الفكر،
 بصداح الأزاهير 
أيا كوثر الذكرى، لحظات ؛
يثمل لرشفه ثغر النشوى
 بين ضفاف الفائت
 حسبي لظلال الهدب ؛
تجسد التعابير 
هل وشى إليك
 الشذا بأنفاس الخلود؟! 
هل كشفت ؛
عن رموز المنهك،
 وخطوط الجبين؟!
 هل أدركتك غلائل النور ؛
ببكاء طفل يهاب السدود؟! 
هل علمت أين تكمن، 
الفردوس وخصب الحنين؟!
 هل رافقتك الغايات؟! 
للأشواك كسرت، وهاد القلق 
لاتغري الذنب ؛
بهوى السم، ولدغ الأنين 
نعم أنا هي؛
خميلة، بل وواحة ؛
ينسجم، معها الغيم ؛
يرسمان للغد اللقاء
 نعم أنا هي ؛
لم يعبأ كتفي،
 بوخز الظنون،
 أو ينام بجفوني؛ وهم العناء
 نعم أنا هي ؛
قفز ابتهال ؛
يخشاه عرابيد الأشباح،
 وحزون السماء. 
  بقلم /إكرام عمارة


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق