بحث هذه المدونة الإلكترونية

الثلاثاء، 1 أغسطس 2017

لحظة ندم ! بقلم الشاعر/ رسام الشرود

لحظة ندم !..

.

 1-  بحثتُ عنها في  ثنايا الرُّوحِ.
فما وجدتٌ  منها غيرَ  شظايا  ..
تَحّتمي  بعُتمةِ الظُّلَم ِ
فالحزنٌ كسَّرها ..
والأنين مزَّقها ...
والشوق عذَّبها...
 واكتوتْ بجَمرةِ الندمِ .
ناديتُها ، وهْيَ شِبهُ غائبةٍ،
تَلُفُّ  دِثارَها مِن وَجعٍ ،
خْبَّرْتُها أني مِثلَها...
مَعلولٌ من السَّقَمِ .
قالتْ ، وحَشْرجَةّ الأَشواق  تَرشف دمعها :
"ما زِلتُ أهواك  ياقَدَري ! "
فارْتَجَّ كَياني ، وسَرى حُزنُها مِلْئَ دَمي .
قلت :" أما يكفيك ، هرقت دمي،  
يا  ناكِرةَ المَعروفِ...
كيف نَسىتِ جَميلَ الفَضْلِ  والنِّعَمِ  ؟. "
قالت : " أنت  نبض الحياة  ،
أنت وجودي ...أنت كياني ، مهما جرى
وأنت عزف الكمان  في بحبوحة الروح،
بأعذب النغم ".
لئن عجلت الرحيل ، فمعذرة...
كالطير أعود لوكري  ، فلا  تلمني ،
أما يكفيك عودي ،وما...
لقيت في البعاد  من  حرقة الألم ؟

2-  عاتبتها فصدني ما بها ُ ...
  من هَوَس الغرام ، و كنتُ أدري أنَّها ...
 بعد الذي جرى ستكوى بحُرقَةِ النَّدمِ .
وأنَّ يوماً ستأتي  ، لا مناصَّ لها ...
 فتشْتكي وتَرتجي ...
 لو يعودُ  ما كانَ ، 
كما كان مِن قِدَمِ .
وستعلم أن أشْعارِيَ الأُولَى ما عاُد ،
نبْضُ الحَرْفِ الشَّريدِ  يَرِفُّ بِها ،
ومَا عادَ القِرْطاس ...
ُ يَشْتاقُ لِوَثْبَةِ الْقلَمِ !
وسَتسْألُ عني ، وعن هَواي ،
وستَذكرُ  عشقي البريئ لِها ...
رُغمَ الجراحاتِ...
وبُعدِ المَسافاتِ ...
ولوْعةِ الٌَأَلمِ .
سوف تنادي ،.فلا  مجيب لها ُ ،  
فالروحُ غاب عَنها حَنينُها...
والعَينُ جَفَّ مَعينُها ...
والقلبُ ، بَعّدَ الهجر ، في صَمَمِ !

للشاعر المغربي
رسام الشرود
.ُ ُ

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق