بحث هذه المدونة الإلكترونية

الثلاثاء، 1 أغسطس 2017

تقديرُ الفِكْرِ وأهلِه /بقلم الشاعر/ عبدالكريم قاسم

تقديرُ الفِكْرِ وأهلِه

إنّ العُصارَةَ في الفواكِهِ تَأْخُذُ 
مِنْ عاصِرِيْهَا الجَهْدَ عِنْدَ المَعْصَرِ

والفِكْرُ يُشْبِهُهَا بما هُوَ يَفْرِضُ 
جَهْدًا على الفِكِّيْرِ قَبْلَ تَقَرُّرٍ

وإذا تَقَرَّرَ بالفضائِلِ رائِعًا 
حَتْمًا بَدَا مَمْدُوْحَنَا في المَظْهَرِ

والناسُ يَجْهَلُ ما يُقابِلُ أَهْلُهُ 
جَهْدًا قُبَيْلَ نتيجةٍ لم يَظْهَرِ

تَقْدِيْرُ فِكْرٍ يَقْتَضِي تَقْدِيْرَ أَهْـلِ 
الفِكْرِ دُوْنَ الاعتبارِ العُنْصُرِي

فالفَيْلَسُوْفُ بِمَا يُقَدِّمُ خِبْرَةً 
هُوَ أَفْضَلُ الإنسانِ خَيْرُ تَفَكُّرٍ  

الشاعر / عبد الكريم قاسم " ابن الدار " 

2017/8/1 م

هناك تعليق واحد: