فناء صوفي
.
اليك أنت ..
.
علميني
كيف أسمو بمعاني العشق مولاتي ..
فإني لم أزل أدرج غــرا
في متاهات الهوى
دون يقين ..
علميني روعات الأبجديات جميعا
ترجمي الحاء و زيدي الباء رحمى
لــوعيني ..
أنا في معبد مولاتي أراني
ذاهلا عني ..
غريب الذات ..
مخطوفا لعينيك ..
أناجي فيك أحلامي ..
و أشدو ألف موال لأطياف حنيني
أنا في حضرة مولاتي فراشات
تغني النور والنار التياعا
تعشق الموت بأحضان أتون
روعة العشق فناء ..
فابحثي عني رجاء
في شرايينك
أو حشو البطين
ابحثي عني بأعماق الوتين
ربما بين حنايا الروح مولاتي هسيسا
تسمعيني ..
أنا في معبدك الوضاء صوفي
حسا العشق سلافا
و لعذب الشدو في ثغرك صلى
صابيا للوحي يتلوه نديا
في ابتساماتك
في ضحكتك العذبة
تحيي الليل
تسري ..
تبعث الروح بأعماقي
و تحيي جدب عمري و سنيني
أنا في حضرة مولاتي
أرى الله جليلا ..
و عظيما ..
و حكيما ..
فأصلي له في عينيك مبهورا
بآيات فتوني
فرجاء عمديني صابئا
في نهر عينيك ..
و إن شئت ارمقيني
نظرة منك تزيل الرجس عن قلبي المعنى
طهريني ..
كي أصلي لجلال الله طوعا
أغمر الأرض سناء
مذهبي حبي انتقاء
منشدا أروع دين
أنت قد لملمت أشلائي
نفخت الروح فيها
أنت أحييت رفاة
كبرت تهواك مولاتي رسولا
يبعث الموتى
و يحيي طائرا من عجن طين
أنت قد صيرت مولاتي نساء الكون
في عيني هباء
مذ طرقت القلب انساما تهادت
ذات ليل ثمل من قبلات الياسمين
أنت قد صيرت مني
خفقة القلب إلها
واثق الخطوة
مرفوع الجبين
سيد الأكوان .
ذا العرش المكين
و أنا لما أزل في معبد الحب مريدا
يتهجى ابسط الأحرف
لا يعلم أن الحرف في صحف العشق
له روح و نور و جلال
فهو من يبعث في الأشياء اشراقتها
ضي العيون
أنا إن صليت سهوا
و رأيت النفل في الاشواق فرضا
خفقة القلب رجاء اعذريني
.
بقلم الشاعر النجدي العامري
في : 11/07/2017

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق