بحث هذه المدونة الإلكترونية

الاثنين، 10 يوليو 2017

متى تدركين ؟ /بقلم الشاعر/ رسام الشرود

متى تدركين ؟

مَتى تُدركين ...
أن الذي صار ،
ليس  مني محض اختيارْ .؟
متى تدركين ....
أن هذا القرار ،
ليس له مكان
 بين الجنة والنارْ .؟
متى تدركين...
أني فيك أحْتارْ ...
حين تعود ذكراك،
تَؤُزُّني ليلَ نهارْ .؟
متى تُدركين ...
أنِّي مِثلَ المَحار ْ...
أموت يا مولاتي ...
إذا جَفَّت البِحارْ ؟
متى تدركين ..
أني في غيابك أَنهار
ويشنفني الأسى..
ويشتد بي الدُّوَّارْ ؟
متى تدركين ...
أننا عشنا بلا اسرارْ  ،
وأنَّ حبنا...
حديقةُّ ما لها أسوارْ .؟
متى تدركين ..
أن الذي صار ..
ليس مني جفاءا،
ولا مَحضَ اختيارْ ؟
سَتَبقَين ههنا ..
لن يَجرفك التيار ..
وستأتيكِ عني 
اجملُ الأخبارْ ؟
اِهْنئي ، حَبيبتي ..
فالذي صار..
أنِّي خبَّأتُكِ في  قرارٍ ..
ما له قرارْ .

للشاعر المغربي
رسام  الشرود

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق