وخْزُ الذكريات
مضى العام ، بعد التلاقي ، سريعا ...
ويمضي كئيبا ، بعد الفراق ، عامُ
والقلب الجريح له، على مر الليالي
نواح ، وأحبتنا على الوثير نيامُ .
فلا هم يدرون كيف الفؤاد اكتوى،
ولا نار الغرام على الفؤاد سلامُ .
أقول يا ليتني أسلو الذي سلاني،
وأغفو مثل الذي قلاني ، ثم أنامُ .
لكنها الأحزان باتت تقض مضاجعي ،
فالخطب جليل والجراحات عظام
طعْنات الهوى بعده أدْمتْ مهجتي ،
فكم شج فؤادي منه خناجرً وسهامٌ .
فيا ليت ينفعني الملام، إذ فارقني ،
هيهات هل يجدي بعد الفراق ملامُ ؟
للشاعر المغربي
رسام الشرود

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق