غرقت ببحورك سفني
عبثا اشرعتي ارفعها
لم أجد سوى حضن
السواحل يأويني
نامت على جرحي النوارس
وأفترشت أنّآتي
أنغمس حبك في أوردتي
وبعث الروح في سكاناتي
كما عزف مزمار مبحوح
او انين نياتي
تنهد ليل السهد
وأنتفض مني ذاك
الجزء المعتم ،المؤلم
وكان قمر قد نزل
وزين سماؤه
الم أعي حينها
اني ساكن روح بسكناته
تتراقص أمامي كنجم
وتلمع كمذنب يشير لنيزك
على أغصان الياسمين
على نور الرحمة
على درب الفخر الآتي
إني أعشقك بكل رواياتي
بكل الجنون ياوطني
وعنواني ....
__________________________________________رحمة عواد

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق