بحث هذه المدونة الإلكترونية

الاثنين، 24 أبريل 2017

أنظر إلى البحر /بقلم الشاعر/ مصطفي محمد حفني

أنظر إلى البحر أناجيه
لعله يجيبنى كيف العبور
سأعبر الجسر وأخاطر فإنى من قبل تفوقت العبور
سأعبر رغم المخاطر رغم حفر الخنادق والقبور
أسألوا التاريخ عنى فأنا الشرق بى فخور
أنا مهد الحضارة فى الماضى وفى حاضرى وفى كل العصور
أنا مقبرة الغزاة أنا سيف المنايا لأى غازى يجور
أسالوا الهكسوس كيف ردوا فى ذل وفى خذول
أسألو اليهود كيف سحقوا بمهانه وفى ذهول
سأعبر الجسر وأمضى فى ثبات لن يزول
وستمضد يوما جراحى وسأترك التاريخ يقول
كم كنت أأن وشقيقاتى لى تعول
لن نطأطأ الرأس يوما إن تتحاججنا بالعقول
الغرب يأمل تشتتنا طمعا فى كنوز لن تزول
تحرق ديار وتزهق أرواحا وتدوس بقدميها على من تطول
تحمل خلف ظهرها خنجر وتضحك فى وجوهنا ببرأءة تخفى أنياب الغول

بقلمى / مصطفى محمد حفنى
24/4/2017

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق