بحث هذه المدونة الإلكترونية

الثلاثاء، 25 أبريل 2017

الْوَادِي الاخر /بقلم الشاعر/ حسان الأمين

الْوَادِي الاخر
 قَالَتْ لِي
 حُبَّكَ قَدْ اِنْتَهَى 
و قَدْ اتاني الْحَبِّ
 وَعَلَيكِ اِشْتَكَى
 تَرُومُ الْوُصُولُ
 الى غَايَتَكَ
 وَقَدْ هَرَّمَتْ
 وَكُلَّكِ عَلَى بَعْضُكِ
 اتكاء
مَالِيَّ وَحُبَّ الْكَبِيرِ
 وَهِمَّهُ
 كُلَّمَا كَلِمَتَهُ 
عَنْ الْحَبِّ بَكَى
 فَأَنْا عَوْدَ طَرِيِّ
 و لَيْسَ لَمِثْلُك
 لِغُصْنِيِ سَقَى 
فَقَلَتْ لَهَا 
سَبْقَ وان تَغَنَّيْتُ
 بِالشَّعْرِ الرَّمادِيِّ 
وَكَانَ حُبَّكِ الي
 غَيْرَ عَادِي
 اعطَيتَكِ 
كُلَّ مَا عِنْدَي مِنْ حَنَانِ
 وَبِمِكَرِّكَ سَلَبَتَي فُؤَادَي
 و حُبَّكَ اِحْرَقْ قلبَي
 وأبكاه
 وَمِنْ طَبِعَهُ 
لِلْحَبِّ لَنْ يُعَادِيَ
 وَكُتُبَتِ النِّهَايَةَ 
وَكَنَتْ اِعْلَمْ بِهَا 
فَالْكَبِيرَ
 كَبِيرَ بِحَبِّهُ 
وَغَيْرَ قَابِلَ عَلَى الْعنادِ
 وإنْ رحَلتِ
غَير مأسوفاً عليكِ
و لنْ اسمَح لِقلبي
إنْ رآكِ عليكِ ينادي
 وَكَنَتْ اِعْلَمْ بَانَكِ ستمضين
 الى سَبِيلَكَ
 فَكَنَتْ تَمَشَّيْنَ
 بَوَادي
 وَالْحُبَّ بـ وَادِي
حسان الامين

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق