بحث هذه المدونة الإلكترونية

الأربعاء، 16 نوفمبر 2016

متى أهاجر بالصفح / بقلم الشاعرة / جليلة مفتوح

_ متى أهاجر بالصفح _
قال يراني حاضرة بالروح
أغيب مشرقة بنور الصبح
أحيى بين شرايين القلب
الهب دماءه بحرائق البوح
لو يهدأ الضجيج من حوله
أمشي فوق ضلعه كالجرح
ينفيه الحنين الى عوالمي
الى عطر باريسي بالجنح
مسافرة اتدلل بين جنبيه
احرمه نوما بشموخ الدوح
أسقيه غيرة تلهب ساحته
حرب يشهرها بوجع النوح
يسرح خياله نحو مواطني
يبني اكوانه برونق الصرح
يتوضأ باسمي عند صلاته
مغرقا شكواه بموج المدح
ينادي السماء بيد مشرعة
كأني اعمد تقواه بالنصح
قال أقبل شفتيك في رؤيا
أوقظ عشقي لك بالفضح
لولاك ما تقت لخلد جنان
ما ربيت ولعا حمام سطح
ما بعثت اشجاني رسائل
و لا بكيتك بنخوة الصدح
لا تهجريني نحو منافي
تملكك سلاطين السفح
لو عرفت نساء يوما فأنت
بعمري توجتك بلا شرح
يسري خمر عناب خديك
أسكر بناصع وجهك السمح
استبيحيني بمكر المقادير
جولي بين أضلعي كالرمح
تدمع العين لحزنه و الكف
ترتد خجلى برموز الصفح
ليت ولوجي متاهات المرايا
يعلمني يوما خبث الطرح
ألاعب حياة ودا تصافحني
بسلاسل توردت بعز الفتح
أغبط نبضه بنصر مصاحبي
ينقش شاهدي بهزائم القبح
لو أدع العشق خلا للجرح
أنثره بين سراديبه كالملح
_جليلة مفتوح_

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق