كم راعني
بقلم اميرة مجدي
كم راعني ألم الصديق إذ جفاني
وطعن في القلب خنجرا ورماني
وظن أنني أدعي الوفا وهجاني
وبأقسي الكلام دون رحمة رماني
ولما رحلت عنه بالرثاء بكاني
وقال عودي فأنا أظل مكاني
لا أستطيع فراقك وانظري حرماني
فأجبته لا أستطيع فقد برحت مكاني
وذهبت بعيدا حيث لا عودة وكفاني
إن كنت أنت طاعني ومسبب الأحزان
فهذا وداعي إليك يا أعز إخواني

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق