المخادعون...
هم المخادعون
أنت و لمستك و تلك الاحضان
متآمرون
لا تصادقني ...لا تعشقني..إلا عيونك ..إلا تلك العيون
كيف يملك بريقها ذاك الشيطان
مشتاقة إلي تبوح بوجع الشجون
قد حرمها مني و حرمني...كبرياء مجنون
مثل حنيني...هي قد أهلكتها الأحزان
ألا كيف أسمح أن تبكي حبيباتي..كيف أخون
عهد الليل ...ألا لا كنت و لن أكون
قادمة أنا. ..انتظريني بذاك المكان
حيث كان يخضع لك و لي كالمفتون
سجين متمرد هو مالكك ...لا تليق به أي سجون
إلا أن أحرق ذاك التمرد بربوع جسده و ابقيك تنعمين بقلبي في كنف الحنان
عيون مخلصة لقلمي♌ مرام نور ♌

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق