بحث هذه المدونة الإلكترونية

الاثنين، 4 يوليو 2016

عاشقي / بقلم الشاعرة / هدي محمود

عَاشِقِي 

مَاذَا لَوْ أَخْبَرَكَ أَنَّ قلبى بِغِيَابِكَ يَمْرَضُ
هَلْ تُعَدِّنِي بِأَلَا تُغَيَّبُ! 
لَوْ كَانَتْ الأَخْبَارُ تُذِيعُ أَخْبَارٌ العَاشِقَيْنِ وَالمُشْتَاقِينَ
لِْكان شَوْقِي إِلَيْكَ يَكْتُبُ كُلَّ دَقِيقَةٌ فِي خَبَرٍ عَاجِلٍ 
أَشْبَاهُكَ فِي عُيُونِي ثلآثه
السَّعَادَةُ وَالعَافِيَةُ وَصُوِّتَ المَطَرُ 
جُنُونِي بِكَ هُوَ مَنْ جَعَلَنِي أُدِيرُ ظُهْرِي 
لِلجَمِيعِ مُكْتَفِيَةٌ بِكَ وَحَدَّكَ. 
اِعْتَدْتَ عَلَيَّ إستدعائك بِيَن السُّطُورُ
فَإِنْ لَمْ يُنَصِّفْنِي الخَطُّ بِلِقَائِكَ 
إلتقيك عَلِيٌّ الوَرَقُ 
لَقِيَّتُكَ وَطُنٌّ
وَعَزَمَتْ عَلَيَّ أَنْ أَنْفِي نَفْسَيْ فِيكَ.. 

هدي مَحْمُودٌ

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق