اسماعيل ونوس أبو سومربقلمي/
فــــــــــارسٌ
أمتطي صهوةَ الغبار
بيدي سيفُ جدّي الّذي
حاربَ المغولَ والتتار
أطاعنُ الرّيحَ
وأصرعُ الأشباحَ
في وضَحِ النّهار
النخلُ قامتي
والرافدان ينبعان من دمي
وقبّةُ الأقصى منارتي
والضفّتان ضفّةٌ واحدةٌ
وحين تصهلُ الدّماءُ
في معركةِ البقاءْ
وحين تُنثرُ الشمسُ على
تراب ميسلونُ
ويُحرقُ البخور في مجامر الحنينُ
وتُنحرُ النذورُ أقدام الرجال
الصامدينُ
حينئذٍ....
يخرجُ من جسدي الموتُ
وتبدأ الحياة...
ويرتمي الحبُّ على شفاهِ
..... قاسيونْ
أمتطي صهوةَ الغبار
بيدي سيفُ جدّي الّذي
حاربَ المغولَ والتتار
أطاعنُ الرّيحَ
وأصرعُ الأشباحَ
في وضَحِ النّهار
النخلُ قامتي
والرافدان ينبعان من دمي
وقبّةُ الأقصى منارتي
والضفّتان ضفّةٌ واحدةٌ
وحين تصهلُ الدّماءُ
في معركةِ البقاءْ
وحين تُنثرُ الشمسُ على
تراب ميسلونُ
ويُحرقُ البخور في مجامر الحنينُ
وتُنحرُ النذورُ أقدام الرجال
الصامدينُ
حينئذٍ....
يخرجُ من جسدي الموتُ
وتبدأ الحياة...
ويرتمي الحبُّ على شفاهِ
..... قاسيونْ
25_7_2016
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق