بحث هذه المدونة الإلكترونية

الثلاثاء، 19 يوليو 2016

قارئه الفنجان / بقلم الشاعرة / می عادل

قارئه الفنجان تالیف: می عادل

صرخت الفتاه ذات السادسه عمرا باعلي صوتها بعد ما رات نفسها فی  امراه علاقه بالنيران وعلی صراخ الذی یملاه الرعب وصارت تجری بلا وعی منها داخل غرفتها تتخبط ف کل شئ یصا فها وهی تنتظر من أمها اتی وقفت تتأمل امشهد فی برود متناهی، تبتسم بشمال  وهی تستجیدها بالم وصراخها وتقول الفتاه: انجدینی  یا امی انی احترق الا ترین آنی عالقه فی النیران، ولکن  الام ظلت مستنده  علی الجدار تنظر الیها  بعین یملاه الغل والقسوه  وبقت مکانها هکذا حتی احترقت الفتاه تماما واصبحت متفحمه.
بعدها اسرعت الام وهی تضحک بفرحه غامره وسحبت  ملا ءه السریروکفنت به الفتاه  وحملتها وخرجت  فی منتصف اللیل والقتها  فی البحر  وعادت  الام بکل هدوء للمنزل تنظف بقایا  الحریق  وتهتف .
اخيرا أنهيتك بيدي يافاجره  ثم ذهبت الي النوم وهي في قمه سعادتها واستيقظت صباحا لتجد عيناها اطفال وساد الظلام حياتها للابد.
بداتالقصه حينما اكتشفت هذه المراه صدفه قدرتها الفائقة  علي قراءه الفنجان واشتهر بين جيرانها وصديقته وجنة من وراء هذه المقدرة الشيطانية اموال طائلة واصبحت .   
من أثرياء البلد. دخلت القصور وجالسه الوزراء والملوك ووصلت لأعلي الرتب في البلد لتقرأ لهم ما أحبوا معرفته واستطاعت تسخيرقرينها لمساعدت من ذلك.
مرت السنين، وجاء اليوم الذي تجني فيه شوك ما اقترفت وتدفع الثمن غاليا. فمن يعبث مع الشياطين لابد تصيبه نكته وان أخلصوا له.  وفي يوم أتت سيده الي قارئه  الفجان  وطلبت أن تقرأ لها فنجانها واثناء قراءه القارئة  لفنجان رفعت عينيها للسيدة وقد برقة بشر مستطير  قائله  لها في غضب شديد:  اخري ماذا تفعلين أيتها الحمقاء؟ 
ثم ألقت الفنجان من يديها وكسر وردت السيده في الحال.
كانت السيده تتلو آيات قرآنية في قلبها بعد ما انتبها خوف من نظره القارئة المخيفة  ، وبعدها، أصبحت قارئه الفنجان في عذاب يتلوه عذاب.
وفي كل يوم تجد نفسها أسوء حالا من ذي قبل لقد مسها مارد من ذات الوقت الذي تلت فيه السيده آيات القراالقرآن وبدا يومها بأمور لاتمت للواقع بصله  واصبحت تري امور علي غير حقيقتها. فذات مره رات وكأنها تغرق في المحيط في ليله  ظلماء. كانت تصرخ فزاع إناء الليل عشرات المرات م الكوابيس التي تلاحقها حتي جاء اليوم الذي تري فيه المارد في نومها  يتوعد بانها أصبحت في عداد المغضوب عليهم  بعد ما أحرقت ضيفه ابنه الذي كان بجانب قرينة يأخذ منه اخبارها وهي تتلو آيات  قرآنية وهو المارد ينتقم منها شر  انتقام ومثلما تسببت في قتل ابنه  يفعل  ذات الأمر معها.
وفي النهايه المطاف أهمها ان ابنتها  ما هي إلا عدوه لها تريد قتلها فقامت ليلا  واحضرت بنزين وأعلن في بنها الانار وذهب الما رد لعالمه  بعد ما أخذ نور عينيها  أثناء نومها.  لعن الله كل ساحر ومشعوذ ودجال وقارئ  الفنجان.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق