طُويْرٌ على غُصنِ روحي شدا
ومدّ الجناحَ..مددتُ اليداَ ..
وقال غريبٌ أتى بي القضا
وريحٌ رمتني هنا مُبعَدا..
فعانقتهُ قلت لا لاتخفْ..!
بصدري حُنُوٌّ يفوق المدى
وصارت عيوني لهُ وحدهُ
تواريهِ إنْ ما الفضا أرعدا
يبيتُ وقلبي له مسكنٌ ..
ونفسي تهيمُ إذا أنشدا
وجاء الربيع ..بدا باسمًا
فياليلتهُ للورى مابداَ..
طويْري الصغيرُ أتى راغبًا
بأن يتبع السّربَ مُستنجِدا
فأطلقتهُ..للسّما طائراً..
وماعدتُ أسمعُ إلا الصّدى
وأبصرتهُ من هنا ضاحكاً..
فقرّت عيوني لهُ مقصِداَ
#نور
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق