بحث هذه المدونة الإلكترونية

الثلاثاء، 26 يوليو 2016

ليس الشعر / بقلم الشاعرة / حسيبة طاهر

ليس الشعر كتابا مقدسا بقلم الأديبة حسيبة طاهر/ كندا Canada/

الحداثة أو العصرنة : تشمل مجموعة من التغييرات الاقتصادية والسياسية والاجتماعية، وهي تحديث و تجديد ما هو قديم وهو مصطلح يبرز في المجال الثقافي والفكري التاريخي .

والشعر العربي الحديث هو الشعر العربي الذي كتب في العصر الحديث. وصفة (العصر الحديث) يُقصد به الإطار الزمني الذي تتميز فيه معالم الحياة عن الأزمنة السابقة.

درج مؤرخو الأدب العربي على تصنيف الشعر العربي بحسب فترات زمنية تواكب العهودالزمنية للدول. كما يصنف أيضا بحسب الأمصار التي أنتج فيها من مختلف الأمصار العربية والإسلامية.

1.الشعرالعربي القديم يقصد به كل شعر عربي كتب قبل عصر الانحطاط، كما يقصد به كل شعر كتب على نمطه فيما بعد. ويمكن أن يسمّى أيضا بالشعر التقليدي لكونه يسير في ركاب التبعية والتقليد، كما يسمى بالشعر العمودي نسبة إلى أسلوب كتابة أشطره المتناظرة بشكل عمودي.

2.والشعر الحديث يقصد به كل شعر عربي كتب بعد النهضة العربية. وهو يختلف عن الشعر القديم في أساليبه وفي مضامينه، وفي بنياته الفنية، والموسيقية، وفي أغراضه وموضوعاته وفي أنواعه المستجدة والمختلفة.

ونحن نرى أن ريتم الحياة الحديثة المتسارعة اللقطات أدى إلى تغيرجذري  في كل شيء :

العمران ،التعليم ، الأزياء ،الموسيقى السنما ،....و من الطبيعي أن يطال التغيير الأدب و الشعر

 فلماذا نرى هذا الهجوم على الشعر الحديث ياترى؟؟؟( إذا كانت حتى تلاوة القرآن تختلف طرقها و مدارسها )

المشكل في هذا الرفض من طرف البعض لهذا النوع من الإبداع أنهم يحملون عقلية رجعية متعصبة متقوقعة في كل شيء و يرفضون كل جديد ، فما هوالمهم حسب رأيكم الموضو ع و الرسالة التي  يتقدم بها الكاتب و مدى مساهمتها في تغيير السلوك الجمعي ولو بعد حين،أم الوزن و البحر و القوافي ؟؟؟؟ حتى لوكان الموضوع تافها كالهجاء الذي يعد سبا و شتما منمقا, أو الغزل الماجن الذي يصف أجساد النساء بكلام مبتذل؟؟

 إن الشعر و على غرار غيره من الفنون ليس قرآنا مقدسا لا تطاله الحداثة و التغيير ،و الإبداع الحقيقي هو التجديد و الخلق و ليس بالضرورة التقيد بقوالب معينة ،والتقوقع داخل نمط معين/ و الهجوم على , و محاربة كل / من تحرر من تلك القيود ..

الإبداع أساسه الحرية فمن أراد كتابة العمودي فليكتب ، ومن أراد الحر أو النثر فله ذلك أيضا ،و ليس المهم قداسة النوع بقدر ما تهم جودة الموضوع و الرسالة التي تكمن بين سطورة ......

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق