محسن الحسني
أركبت الدهر كفئاً تصاوله؟!
وتدنوا لتلقاك غدراً مخالبه
فسل أهل العراق عن منازله
ففي كل شبر تهوي معاوله
يسقطون صرعى بصوت قنابله
ويحصد الموت وتعلو مناجله
وإذا سقط الوليد مضرج
تحنو عليه الأم ثدياً تناوله
وتصرخ بالموت قائلة له
لو حملت الارض ما أنت حامله
بحجاب رأسها المرخي تنازله
ودون الوليد ثكلى تطاوله
جميل ما يدلي به يراعك الحاكي عن جمال قلبك
ردحذف