لن اكفر يوما بالقلمى او صفحات دواوينى
لن يسكت صوتى الا صداه حتى تسمعينى
اعذارك واهي لم تشفع يوما فى قتل حنينى
وأهات فؤادى تعلو فوق صوت تفكيرى
لم ارتد على حبى ولن تبلغى حد تكفيرى
نفذ الصبر والصمت لمثلى كحد سكينى
لا قاطع شك وسبيلا لا يبلغ منك يقينى
بالغت في حد ازلالى وعشقت امر تهوينى
لن اسمع منك الا قولا لا يسكتنى و يرضينى
لن اسهر ليلى دون طيفك يثامرنى و يلهينى
سأحيا الحلم لا ارغب فى تأويل او تفسيرى
بقلم حسين محمد
لن يسكت صوتى الا صداه حتى تسمعينى
اعذارك واهي لم تشفع يوما فى قتل حنينى
وأهات فؤادى تعلو فوق صوت تفكيرى
لم ارتد على حبى ولن تبلغى حد تكفيرى
نفذ الصبر والصمت لمثلى كحد سكينى
لا قاطع شك وسبيلا لا يبلغ منك يقينى
بالغت في حد ازلالى وعشقت امر تهوينى
لن اسمع منك الا قولا لا يسكتنى و يرضينى
لن اسهر ليلى دون طيفك يثامرنى و يلهينى
سأحيا الحلم لا ارغب فى تأويل او تفسيرى
بقلم حسين محمد

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق