بحث هذه المدونة الإلكترونية

الاثنين، 25 يوليو 2016

رحيــــل / بقلمي/ صبري على

** رحيل ..
حزمت حقائبى , و رحلت ..
أغلقت فصلا من فصول العشق' قسرا , وانتقلت ..
إقتربت من حصونك -ذات يوم- ..
غير عابئ بالمخاطر ' فاعتقلت ..
واعتنقت 'مذهب الفارّين ..
وكنت قبلا ' من عيونك, والجفون قد اكتحلت ..
وخرجت من باب الغرام, وكنت توّا ' قد دخلت .!
لمّا تلقّيت الأوامر ' من فؤادك '
قلت حبّا, وامتثلت ..
لمّا رأيت هواك' أكرم منزل ' فورا نزلت ..
ولو تحفّزت المهالك ' كنت دونك ' قد قتلت ..
وحيث حلّ علىّ نورك ' ..
ما كنت أدرى ' بأى نجم قد حللت .!
ولطالما يمّمت وجهى'إلى طريق يحتويك' فما وصلت .!
وكنت دوما تسألين' عن مصير العاشقين ..
وما سألت ..
وكنت دائمة الملامة, والقنوط ' وما عذلت ..
ولكم شكوت من الملالة' فى وجودى , وما مللت ..
ولكم نظمت الشّعر' فى عينيك ' هدّارا ..
ليعلم كلّ العاشقين ..
أى بحر من بحور الشعر حقا ' قد نزلت ..
ولئن رأيت الحبّ ' زلّة عاشقين ..فقد زللت .!
ولئن رأيت الوجد, يذهب بالعقول ' فقد ذهلت .!
ولئن نزلت منازلا للحائرين ,البائسين , المتعبين ..
فقد نزلت .!
ولئن سكبت الدّمع الآن مدرارا 'ليس يجدى ..
عذرا لسيّدة الهوى ..
فلقد تركت الحبّ خلفى هائما , ثمّ اعتزلت .
كم كنت أدرى طعم خذلان المشاعر' ..
من خليل أحتويه , وقد خذلت .!
هذا اعتذار منك' سيّدتى '..
واعتراف أنّنى فعلا .....فشلت ..
لذا ...
حزمت حقائبى , ورحلت .

صبري على

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق