(تبني الأقدار بيني وبينك سدود)
بقلم / رحمة حسن
لم يتبقى لي غير وعود
في الزورق الأزرق كان الوعد
مع شراع الأقدار نزفت سموات الهجر والبعاد
سألتك يوم القاء
عن مدى حبي
ومحاوفي في البعد عني
فكلما تقترب مني يزيد انشغالي
بيوم هجري
رأيك بوجهة الباسم
تغمض عينك
تتفتح مسام قلب لودك
تغمرني الأنوار
من ضي همساتك
لأسبح في عباراتك
سألت الحضور عنك
كتبت على الأماكن
أسمك يذكرني بوصفك
ينشرح صدري بأبتهالات حبك
نبع الحب والعطايا
بأحتواء العشق وسمايا
تنير درب الحب ومنايا
أن تكون معي بروحك
وقلبك الحنون في هنايا
أبقى معي في الوصال
و بالوصال تزداد المحبة
بيني وبينك مسافات وعهود من زمان
تبقى إلى المنتهى
بقلم\رحمة حسن

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق