بحث هذه المدونة الإلكترونية

الأحد، 29 مايو 2016

سيدة المنيا الطاهره / بقلم / الشاعر يوسف محمد الحمله

سيدة المنيا الطاهره
::؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛::

#سيدة المنيا الطاهره
أعتذر لكِ وأطالبك 
أن لا تقبلي بالمعذره
فما حدث من جرحٍ
لن يندمل  بالمعذره
لكِ حقً كبييييييير
ومعلقً في الأعناق
" واللهِ " من سيحرره
فأرجو منكِ يا سيدتي
أن لا تقبلي بالمعذره
ففعل السفيه دون عقاب
سيأتي يوماً ويكررَ
أعترف بحقك ع الملأ
ولو العالم أجمع  أنكرَ

#سيدة المنيا الطاهره
إنني آري في دموعك
دموع  السيدة  مريم
وآنين  النبي  موسى
فما حدث لكِ
لا يرضي  أمة  محمد
ولا يرضي أمة عيسى
فالذي  يبكيكِ   يبكينا
والذي يضنيكِ يضنينا
فمنذ أن خلقنا الله
ِوأحمد من تلقاء نفسهِ
يقتسم الرغيف مع مينا
وهذا ما قسم العدو وأدبرَ

#سيدة المنيا الطاهره
لقد  سقط  مني   الطعام
حينما علمت بعُريك
فالعري لكِ من الإحتشام
كنزع النور من عينك
ولقد تلعثمت في الكلام
وأنا  أكتب  عنك
وطويت الصُحف وأبت الإقلام
فيا له من جُرحك
أدمي الفؤاد بل وأشجره

#سيدة المنيا الطاهره
لقد تعريتي في مجتمع
فيه العري ما أكثرَ
لذا لم أري إنتفاضةٍ
ولم أري من يستنكرَ
إعتادت  أعيننا  علي  الصدور
وتناسينا الموت وضمة القبور
وبتنا نلهث وراء الفجور
حتى جرا لكِ ما جرا
فلا تبكي يا سيدتي
فحقك حتماً ستأخذيه
والنصر علي الله  ما أسيرا

::؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛::

#سيدة المنيا الطاهرة 

بقلم  الشاعر يوسف محمد الحمله
29/5/2016

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق